يتقدم عميد الكلية الأستاذ الدكتور « عبد العزيز فيضالي« ، أصالة عن نفسه ونيابة عن أسرة الكلية، بأسمى عبارات الشكر والتقدير والعرفان إلى الأستاذ الدكتور » أمحمد بن لخضر فورار » على مبادرته العلمية النبيلة المتمثلة في إهداء مكتبة الكلية، اليوم الأحد 14 جوان 2026، رصيدا معرفيا ثريا من الكتب في مختلف التخصصات المرتبطة باللغة والأدب العربي، من بينها عدد معتبر من مؤلفاته القيّمة، خاصة في مجال الأدب الأندلسي.
وإننا لنُكبر في الأستاذ الدكتور » فورار » هذا الوفاء الصادق وهذه المبادرة الكريمة تجاه كليتنا ، فبرغم أن مسيرته الأكاديمية والعلمية الحافلة امتدت لأكثر من أربعين سنة بجامعتي قسنطينة وبسكرة، ظل حريصًا على مدّ جسور التعاون العلمي مع جامعة باتنة، ومواكبة أنشطتها الأكاديمية، والإسهام في تأطير طلبتها والمشاركة في مناقشة بحوثهم ومذكراتهم وأطروحاتهم. وهو ما يعكس عمق تقديره لهذه المؤسسة الجامعية العريقة وإيمانه برسالتها العلمية ودورها في خدمة المعرفة، ويجسد أسمى معاني الوفاء والعطاء العلمي.
وما هذه المبادرة الكريمة إلا امتدادٌ للقيم الوطنية الأصيلة التي يحملها الأستاذ الدكتور أمحمد بن لخضر فورار، ابن الشهيد، حيث تتجسد في عطائه العلمي وروح وفائه للمؤسسات الجامعية معاني البذل وخدمة الوطن وترسيخ المعرفة في نفوس الأجيال.
إن هذا الرصيد العلمي القيّم يمثل إرثًا معرفيًا ثمينًا وصدقة جارية ينتفع بها الطلبة والباحثون لسنوات طويلة، وسيبقى شاهدًا على روح العطاء والإخلاص التي تميز بها صاحب هذه المبادرة الكريمة.
وتقديرًا لهذا العطاء النبيل، ستعمل الكلية على تخصيص جناح بالمكتبة يحمل اسم الأستاذ الدكتور أمحمد بن لخضر فورار، ليظل هذا الفضاء العلمي شاهدًا على وفائه وعرفانًا بإسهاماته العلمية والأكاديمية المتميزة، وتخليدًا لهذه اللفتة العلمية الراقية التي ستبقى أثرًا نافعًا للأجيال المتعاقبة من الطلبة والباحثين.
جزاكم الله خير الجزاء، وبارك في علمكم وعطائكم، وأدام عليكم الصحة والعافية.



